ziarat
ترجمه
ترجمه
جستجو

زیارت امام علی (ع) در شب و روز مبعث

زمان تقریبی قرائت: 22 دقیقه | منبع:

مطلب دوم، کیفیت زیارت امام علی علیه السلام؛ زیارات مختصه، سوم- زیارت شب مَبْعَث و روز آن است یعنى بیست و هفتم رَجَب و در آن سه زیارت است:

سوم زيارتى است كه شيخ مفيد و سيد و شهيد نقل نموده ‏اند به اين طريق كه چون خواستى در شب مبعث يا روز آن زيارت كنى حضرت امير المؤمنين عليه السلام را بايست بر در قبه شريفه مقابل قبر آن حضرت و بگو

أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِیکَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ‏

وَ أَنَّ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ

وَ أَنَّ الْأَئِمَّةَ الطَّاهِرِینَ مِنْ وُلْدِهِ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ‏

پس داخل شو و بايست نزديك قبر آن حضرت بنحوى كه روى خود را بجانب قبر كرده باشى و قبله را در پشت خود قرار دهى آنگاه صد مرتبه تكبير بگو و بگو

السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا وَارِثَ آدَمَ خَلِیفَةِ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا وَارِثَ نُوحٍ صَفْوَةِ اللَّهِ‏

السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا وَارِثَ إِبْرَاهِیمَ خَلِیلِ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا وَارِثَ مُوسَى کَلِیمِ اللَّهِ‏

السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا وَارِثَ عِیسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ سَیِّدِ رُسُلِ اللَّهِ‏

السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا إِمَامَ الْمُتَّقِینَ‏

السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا سَیِّدَ الْوَصِیِّینَ السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا وَصِیَّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِینَ‏

السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا وَارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ‏

السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا النَّبَأُ الْعَظِیمُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِیمُ‏

السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا الْمُهَذَّبُ الْکَرِیمُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا الْوَصِیُّ التَّقِیُّ السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا الرَّضِیُّ الزَّکِیُ‏

السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا الْبَدْرُ الْمُضِی‏ءُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا الصِّدِّیقُ الْأَکْبَرُ

السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا السِّرَاجُ الْمُنِیرُ

السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا إِمَامَ الْهُدَى السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا عَلَمَ التُّقَى السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا حُجَّةَ اللَّهِ الْکُبْرَى‏

السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا خَاصَّةَ اللَّهِ وَ خَالِصَتَهُ وَ أَمِینَ اللَّهِ وَ صَفْوَتَهُ وَ بَابَ اللَّهِ وَ حُجَّتَهُ‏

وَ مَعْدِنَ حُکْمِ اللَّهِ وَ سِرِّهِ وَ عَیْبَةَ عِلْمِ اللَّهِ وَ خَازِنَهُ وَ سَفِیرَ اللَّهِ فِی خَلْقِهِ‏

أَشْهَدُ أَنَّکَ أَقَمْتَ الصَّلاَةَ وَ آتَیْتَ الزَّکَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَیْتَ عَنِ الْمُنْکَرِ

وَ اتَّبَعْتَ الرَّسُولَ وَ تَلَوْتَ الْکِتَابَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ وَ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ‏

وَ وَفَیْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ تَمَّتْ بِکَ کَلِمَاتُ اللَّهِ وَ جَاهَدْتَ فِی اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ‏

وَ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ‏

وَ جُدْتَ بِنَفْسِکَ صَابِراً مُحْتَسِباً مُجَاهِداً عَنْ دِینِ اللَّهِ‏

مُوَقِّیاً لِرَسُولِ اللَّهِ طَالِباً مَا عِنْدَ اللَّهِ رَاغِباً فِیمَا وَعَدَ اللَّهُ‏

وَ مَضَیْتَ لِلَّذِی کُنْتَ عَلَیْهِ شَهِیداً وَ شَاهِداً وَ مَشْهُوداً

فَجَزَاکَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنِ الْإِسْلاَمِ وَ أَهْلِهِ مِنْ صِدِّیقٍ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ

أَشْهَدُ أَنَّکَ کُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلاَماً وَ أَخْلَصَهُمْ إِیمَاناً وَ أَشَدَّهُمْ یَقِیناً وَ أَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ وَ أَعْظَمَهُمْ عَنَاءً

وَ أَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ‏

وَ أَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ وَ أَکْثَرَهُمْ سَوَابِقَ وَ أَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً وَ أَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً

وَ أَکْرَمَهُمْ عَلَیْهِ فَقَوِیتَ (قَوِیتَ) حِینَ وَهَنُوا وَ لَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ‏

وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ کُنْتَ خَلِیفَتَهُ حَقّاً لَمْ تُنَازَعْ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِینَ وَ غَیْظِ الْکَافِرِینَ وَ ضِغْنِ الْفَاسِقِینَ‏

وَ قُمْتَ بِالْأَمْرِ حِینَ فَشِلُوا وَ نَطَقْتَ حِینَ تَتَعْتَعُوا وَ مَضَیْتَ بِنُورِ اللَّهِ إِذْ وَقَفُوا فَمَنِ اتَّبَعَکَ فَقَدِ اهْتَدَى (هُدِیَ)

کُنْتَ أَوَّلَهُمْ کَلاَماً وَ أَشَدَّهُمْ خِصَاماً وَ أَصْوَبَهُمْ مَنْطِقاً وَ أَسَدَّهُمْ رَأْیاً

وَ أَشْجَعَهُمْ قَلْباً وَ أَکْثَرَهُمْ یَقِیناً وَ أَحْسَنَهُمْ عَمَلاً وَ أَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ

کُنْتَ لِلْمُؤْمِنِینَ أَباً رَحِیماً إِذْ صَارُوا عَلَیْکَ عِیَالاً فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا

وَ حَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا وَ رَعَیْتَ مَا أَهْمَلُوا وَ شَمَّرْتَ إِذْ جَبَنُوا وَ عَلَوْتَ إِذْ هَلِعُوا وَ صَبَرْتَ إِذْ جَزِعُوا

کُنْتَ عَلَى الْکَافِرِینَ عَذَاباً صَبّاً وَ غِلْظَةً وَ غَیْظاً وَ لِلْمُؤْمِنِینَ غَیْثاً وَ خِصْباً وَ عِلْماً

لَمْ تُفْلَلْ حُجَّتُکَ وَ لَمْ یَزِغْ قَلْبُکَ وَ لَمْ تَضْعُفْ بَصِیرَتُکَ وَ لَمْ تَجْبُنْ نَفْسُکَ‏

کُنْتَ کَالْجَبَلِ لاَ تُحَرِّکُهُ الْعَوَاصِفُ وَ لاَ تُزِیلُهُ الْقَوَاصِفُ‏

کُنْتَ کَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ قَوِیّاً فِی بَدَنِکَ‏

مُتَوَاضِعاً فِی نَفْسِکَ عَظِیماً عِنْدَ اللَّهِ کَبِیراً فِی الْأَرْضِ جَلِیلاً فِی السَّمَاءِ

لَمْ یَکُنْ لِأَحَدٍ فِیکَ مَهْمَزٌ وَ لاَ لِقَائِلٍ فِیکَ مَغْمَزٌ وَ لاَ لِخَلْقٍ فِیکَ مَطْمَعٌ وَ لاَ لِأَحَدٍ عِنْدَکَ هَوَادَةٌ

یُوجَدُ الضَّعِیفُ الذَّلِیلُ عِنْدَکَ قَوِیّاً عَزِیزاً حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ‏

وَ الْقَوِیُّ الْعَزِیزُ عِنْدَکَ ضَعِیفاً (ذَلِیلاً) حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَ‏

الْقَرِیبُ وَ الْبَعِیدُ عِنْدَکَ فِی ذَلِکَ سَوَاءٌ

شَأْنُکَ الْحَقُّ وَ الصِّدْقُ وَ الرِّفْقُ وَ قَوْلُکَ حُکْمٌ وَ حَتْمٌ وَ أَمْرُکَ حِلْمٌ وَ عَزْمٌ‏

وَ رَأْیُکَ عِلْمٌ وَ حَزْمٌ (وَ جَزْمٌ) اعْتَدَلَ بِکَ الدِّینُ وَ سَهُلَ بِکَ الْعَسِیرُ وَ أُطْفِئَتْ بِکَ النِّیرَانُ وَ قَوِیَ بِکَ الْإِیمَانُ‏

وَ ثَبَتَ بِکَ الْإِسْلاَمُ وَ هَدَّتْ مُصِیبَتُکَ الْأَنَامَ فَإِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَیْهِ رَاجِعُونَ‏

لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَکَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَالَفَکَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنِ افْتَرَى عَلَیْکَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَکَ وَ غَصَبَکَ حَقَّکَ‏

وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِکَ فَرَضِیَ بِهِ إِنَّا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بُرَآءُ

لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَالَفَتْکَ وَ جَحَدَتْ وِلاَیَتَکَ وَ تَظَاهَرَتْ عَلَیْکَ وَ قَتَلَتْکَ وَ حَادَتْ عَنْکَ وَ خَذَلَتْکَ‏

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی جَعَلَ النَّارَ مَثْوَاهُمْ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ

أَشْهَدُ لَکَ یَا وَلِیَّ اللَّهِ وَ وَلِیَّ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ بِالْبَلاَغِ وَ الْأَدَاءِ (وَ النَّصِیحَةِ)

وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ حَبِیبُ (جَنْبُ) اللَّهِ وَ بَابُهُ وَ أَنَّکَ جَنْبُ (حَبِیبُ) اللَّهِ وَ وَجْهُهُ الَّذِی مِنْهُ یُؤْتَى‏

وَ أَنَّکَ سَبِیلُ اللَّهِ وَ أَنَّکَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ‏

أَتَیْتُکَ زَائِراً لِعَظِیمِ حَالِکَ وَ مَنْزِلَتِکَ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ بِزِیَارَتِکَ‏

رَاغِباً إِلَیْکَ فِی الشَّفَاعَةِ أَبْتَغِی بِشَفَاعَتِکَ خَلاَصَ نَفْسِی مُتَعَوِّذاً بِکَ مِنَ النَّارِ

هَارِباً مِنْ ذُنُوبِیَ الَّتِی احْتَطَبْتُهَا عَلَى ظَهْرِی فَزِعاً إِلَیْکَ رَجَاءَ رَحْمَةِ رَبِّی‏

أَتَیْتُکَ أَسْتَشْفِعُ بِکَ یَا مَوْلاَیَ إِلَى اللَّهِ وَ أَتَقَرَّبُ بِکَ إِلَیْهِ لِیَقْضِیَ بِکَ حَوَائِجِی‏

فَاشْفَعْ لِی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ إِلَى اللَّهِ فَإِنِّی عَبْدُ اللَّهِ وَ مَوْلاَکَ وَ زَائِرُکَ‏

وَ لَکَ عِنْدَ اللَّهِ الْمَقَامُ الْمَعْلُومُ وَ الْجَاهُ الْعَظِیمُ وَ الشَّأْنُ الْکَبِیرُ وَ الشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى عَبْدِکَ وَ أَمِینِکَ الْأَوْفَى‏

وَ عُرْوَتِکَ الْوُثْقَى وَ یَدِکَ الْعُلْیَا وَ کَلِمَتِکَ الْحُسْنَى وَ حُجَّتِکَ عَلَى الْوَرَى وَ صِدِّیقِکَ الْأَکْبَرِ

سَیِّدِ الْأَوْصِیَاءِ وَ رُکْنِ الْأَوْلِیَاءِ وَ عِمَادِ الْأَصْفِیَاءِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ یَعْسُوبِ الْمُتَّقِینَ وَ قُدْوَةِ الصِّدِّیقِینَ وَ إِمَامِ الصَّالِحِینَ‏

الْمَعْصُومِ مِنَ الزَّلَلِ وَ الْمَفْطُومِ مِنَ الْخَلَلِ وَ الْمُهَذَّبِ مِنَ الْعَیْبِ وَ الْمُطَهَّرِ مِنَ الرَّیْبِ‏

أَخِی نَبِیِّکَ وَ وَصِیِّ رَسُولِکَ وَ الْبَائِتِ عَلَى فِرَاشِهِ وَ الْمُوَاسِی لَهُ بِنَفْسِهِ وَ کَاشِفِ الْکَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ‏

الَّذِی جَعَلْتَهُ سَیْفاً لِنُبُوَّتِهِ وَ مُعْجِزاً لِرِسَالَتِهِ وَ دِلاَلَةً وَاضِحَةً لِحُجَّتِهِ‏

وَ حَامِلاً لِرَایَتِهِ وَ وِقَایَةً لِمُهْجَتِهِ وَ هَادِیاً لِأُمَّتِهِ وَ یَداً لِبَأْسِهِ‏

وَ تَاجاً لِرَأْسِهِ وَ بَاباً لِنَصْرِهِ وَ مِفْتَاحاً لِظَفَرِهِ‏

حَتَّى هَزَمَ جُنُودَ الشِّرْکِ بِأَیْدِکَ وَ أَبَادَ عَسَاکِرَ الْکُفْرِ بِأَمْرِکَ‏

وَ بَذَلَ نَفْسَهُ فِی مَرْضَاتِکَ وَ مَرْضَاةِ رَسُولِکَ وَ جَعَلَهَا وَقْفاً عَلَى طَاعَتِهِ وَ مِجَنّاً دُونَ نَکْبَتِهِ‏

حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فِی کَفِّهِ وَ اسْتَلَبَ بَرْدَهَا وَ مَسَحَهُ عَلَى وَجْهِهِ‏

پيغمبر اكرم فرمود

وَ أَعَانَتْهُ مَلاَئِکَتُکَ عَلَى غُسْلِهِ وَ تَجْهِیزِهِ وَ صَلَّى عَلَیْهِ وَ وَارَى شَخْصَهُ‏

وَ قَضَى دَیْنَهُ وَ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ لَزِمَ عَهْدَهُ وَ احْتَذَى مِثَالَهُ‏

وَ حَفِظَ وَصِیَّتَهُ وَ حِینَ وَجَدَ أَنْصَاراً نَهَضَ مُسْتَقِلاًّ بِأَعْبَاءِ الْخِلاَفَةِ مُضْطَلِعاً بِأَثْقَالِ الْإِمَامَةِ

فَنَصَبَ رَایَةَ الْهُدَى فِی عِبَادِکَ وَ نَشَرَ ثَوْبَ الْأَمْنِ فِی بِلاَدِکَ وَ بَسَطَ الْعَدْلَ فِی بَرِیَّتِکَ‏

وَ حَکَمَ بِکِتَابِکَ فِی خَلِیقَتِکَ وَ أَقَامَ الْحُدُودَ وَ قَمَعَ الْجُحُودَ وَ قَوَّمَ الزَّیْغَ‏

وَ سَکَّنَ الْغَمْرَةَ وَ أَبَادَ الْفَتْرَةَ وَ سَدَّ الْفُرْجَةَ وَ قَتَلَ النَّاکِثَةَ وَ الْقَاسِطَةَ وَ الْمَارِقَةَ

وَ لَمْ یَزَلْ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ وَتِیرَتِهِ وَ لُطْفِ شَاکِلَتِهِ وَ جَمَالِ سِیرَتِهِ‏

مُقْتَدِیاً بِسُنَّتِهِ مُتَعَلِّقاً بِهِمَّتِهِ مُبَاشِراً لِطَرِیقَتِهِ وَ أَمْثِلَتُهُ نَصْبُ عَیْنَیْهِ‏

یَحْمِلُ عِبَادَکَ عَلَیْهَا وَ یَدْعُوهُمْ إِلَیْهَا إِلَى أَنْ خُضِبَتْ شَیْبَتُهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ‏

اللَّهُمَّ فَکَمَا لَمْ یُؤْثِرْ فِی طَاعَتِکَ شَکّاً عَلَى یَقِینٍ وَ لَمْ یُشْرِکْ بِکَ طَرْفَةَ عَیْنٍ‏

صَلِّ عَلَیْهِ صَلاَةً زَاکِیَةً نَامِیَةً یَلْحَقُ بِهَا دَرَجَةَ النُّبُوَّةِ فِی جَنَّتِکَ وَ بَلِّغْهُ مِنَّا تَحِیَّةً وَ سَلاَماً

وَ آتِنَا مِنْ لَدُنْکَ فِی مُوَالاَتِهِ فَضْلاً وَ إِحْسَاناً وَ مَغْفِرَةً وَ رِضْوَاناً

إِنَّکَ ذُو الْفَضْلِ الْجَسِیمِ بِرَحْمَتِکَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ‏

پس ببوس ضريح را و روى راست خود را بگذار بر آن و بعد از آن روى چپ را و ميل كن به سمت قبله و نماز زيارت بجاى آور و آنچه خواهى بعد از نماز دعا كن و بگو بعد از فرستادن تسبيح زهرا عليها السلام‏

اللَّهُمَّ إِنَّکَ بَشَّرْتَنِی عَلَى لِسَانِ نَبِیِّکَ وَ رَسُولِکَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُکَ عَلَیْهِ وَ آلِهِ‏

فَقُلْتَ وَ بَشِّرِ الَّذِینَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ‏

اللَّهُمَّ وَ إِنِّی مُؤْمِنٌ بِجَمِیعِ أَنْبِیَائِکَ وَ رُسُلِکَ صَلَوَاتُکَ عَلَیْهِمْ‏

فَلاَ تَقِفْنِی بَعْدَ مَعْرِفَتِهِمْ مَوْقِفاً تَفْضَحُنِی فِیهِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ بَلْ قِفْنِی مَعَهُمْ وَ تَوَفَّنِی عَلَى التَّصْدِیقِ بِهِمْ‏

اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ خَصَصْتَهُمْ بِکَرَامَتِکَ وَ أَمَرْتَنِی بِاتِّبَاعِهِمْ‏

اللَّهُمَّ وَ إِنِّی عَبْدُکَ وَ زَائِرُکَ مُتَقَرِّباً إِلَیْکَ بِزِیَارَةِ أَخِی رَسُولِکَ‏

وَ عَلَى کُلِّ مَأْتِیٍّ وَ مَزُورٍ حَقٌّ لِمَنْ أَتَاهُ وَ زَارَهُ وَ أَنْتَ خَیْرُ مَأْتِیٍّ وَ أَکْرَمُ مَزُورٍ

فَأَسْأَلُکَ یَا اللَّهُ یَا رَحْمَانُ یَا رَحِیمُ یَا جَوَادُ یَا مَاجِدُ یَا أَحَدُ یَا صَمَدُ

یَا مَنْ لَمْ یَلِدْ وَ لَمْ یُولَدْ وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ کُفُواً أَحَدٌ

وَ لَمْ یَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لاَ وَلَداً أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

وَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَکَ إِیَّایَ مِنْ زِیَارَتِی أَخَا رَسُولِکَ فَکَاکَ رَقَبَتِی مِنَ النَّارِ

وَ أَنْ تَجْعَلَنِی مِمَّنْ یُسَارِعُ فِی الْخَیْرَاتِ وَ یَدْعُوکَ رَغَباً وَ رَهَباً وَ تَجْعَلَنِی لَکَ مِنَ الْخَاشِعِینَ‏

اللَّهُمَّ إِنَّکَ مَنَنْتَ عَلَیَّ بِزِیَارَةِ مَوْلاَیَ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ وَ وِلاَیَتِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ‏

فَاجْعَلْنِی مِمَّنْ یَنْصُرُهُ وَ یَنْتَصِرُ بِهِ وَ مُنَّ عَلَیَّ بِنَصْرِکَ لِدِینِکَ‏

اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِی مِنْ شِیعَتِهِ وَ تَوَفَّنِی عَلَى دِینِهِ‏

اللَّهُمَّ أَوْجِبْ لِی مِنَ الرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوَانِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الْإِحْسَانِ وَ الرِّزْقِ الْوَاسِعِ الْحَلاَلِ الطَّیِّبِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ‏

یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ‏

مؤلف گويد كه در روايت معتبر منقول است كه حضرت خضر عليه السلام در روز شهادت حضرت امير المؤمنين عليه السلام گريه كنان و استرجاع گويان بسرعت آمد و ايستاد بر در خانه امير المؤمنين عليه السلام پس گفت

رَحِمَکَ اللَّهُ یَا أَبَا الْحَسَنِ کُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلاَماً وَ أَخْلَصَهُمْ إِیمَاناً وَ أَشَدَّهُمْ یَقِیناً وَ أَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ‏

و شمرد بسيارى از فضائل آن حضرت را قريب به همين عباراتى كه در همين زيارت مذكور است پس اگر در اين روز اين زيارت نيز خوانده شود مناسب است و اصل آن كلمات كه بمنزله زيارت روز شهادت است در هديه ذكر كرده ‏ايم هر كه خواهد به آنجا رجوع كند و نيز بدان كه ما پيش از اين در ضمن اعمال شب مبعث كلامى از رحله ابن بطوطه نقل كرديم كه متعلق بود به اين روضه شريفه صلوات الله على مشرفها شايسته است به آنجا رجوع شود

ملتمس دعای خیرتان

نکات و دانستنی‌ها
موضوعات مرتبط
منابع و نسخه‌شناسی

footer logo

ما ریزه‌خوار سفره کرامت فرزندان بوترابیم؛ و خادم زائران خاندان پیامبر (ص) «آمنین» بزرگترین گروه زیارتی کشور

تمامی حقوق مادی و معنوی این وبسایت متعلق به شرکت آمنین می‌باشد.

پخش دعا
0 دقیقه
0:00 / 0:00
1×
محسن فرهمند
0:00/0:00