زیارت اول امام علی (ع) در روز غدیر
زمان تقریبی قرائت: 50 دقیقه | منبع:
این زیارت از حضرت امام علی نقی (ع) نقل شده است؛ زمانی که ایشان حضرت امیرالمومنین (ع) را در روز عید غدیر زیارت کردند. کیفیت این زیارت به نقل از شیخ شهید به این گونه است که ابتدا غسل میکنی و پاکترین جامههای خود را میپوشی. قبل از ورود به حرم اذن دخول طلب میکنی و میگویی: «اللَّهُمَّ إِنِّي وَقَفْتُ عَلَى بَابِ». سپس پای راست را در حرم بگذار و داخل شو. بعد نزدیک به ضریح مقدس و روبروی آن و پشت به قبله بایست و بگو:
السَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِیِّینَ وَ سَیِّدِ الْمُرْسَلِینَ وَ صَفْوَةِ رَبِّ الْعَالَمِینَ
أَمِینِ اللَّهِ عَلَى وَحْیِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ وَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ الْفَاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ
وَ الْمُهَیْمِنِ عَلَى ذَلِکَ کُلِّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِیَّاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَى أَنْبِیَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلاَئِکَتِهِ الْمُقَرَّبِینَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِینَ
السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ وَ سَیِّدَ الْوَصِیِّینَ وَ وَارِثَ عِلْمِ النَّبِیِّینَ
وَ وَلِیَّ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ مَوْلاَیَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِینَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا مَوْلاَیَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ یَا أَمِینَ اللَّهِ فِی أَرْضِهِ وَ سَفِیرَهُ فِی خَلْقِهِ وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى عِبَادِهِ
السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا دِینَ اللَّهِ الْقَوِیمَ وَ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِیمَ
السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا النَّبَأُ الْعَظِیمُ الَّذِی هُمْ فِیهِ مُخْتَلِفُونَ وَ عَنْهُ یُسْأَلُونَ
السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ آمَنْتَ بِاللَّهِ وَ هُمْ مُشْرِکُونَ وَ صَدَّقْتَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ مُکَذِّبُونَ
وَ جَاهَدْتَ (فِی اللَّهِ) وَ هُمْ مُحْجِمُونَ (مُجْمِحُون)
وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّینَ صَابِراً مُحْتَسِباً حَتَّى أَتَاکَ الْیَقِینُ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِینَ
السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا سَیِّدَ الْمُسْلِمِینَ وَ یَعْسُوبَ الْمُؤْمِنِینَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِینَ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِینَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ
أَشْهَدُ أَنَّکَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِیُّهُ وَ وَارِثُ عِلْمِهِ وَ أَمِینُهُ عَلَى شَرْعِهِ
وَ خَلِیفَتُهُ فِی أُمَّتِهِ وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ صَدَّقَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى نَبِیِّهِ
وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ مَا أَنْزَلَهُ فِیکَ فَصَدَعَ بِأَمْرِهِ
وَ أَوْجَبَ عَلَى أُمَّتِهِ فَرْضَ طَاعَتِکَ وَ وِلاَیَتِکَ وَ عَقَدَ عَلَیْهِمُ الْبَیْعَةَ لَکَ
وَ جَعَلَکَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ کَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ کَذَلِکَ ثُمَّ أَشْهَدَ اللَّهَ تَعَالَى عَلَیْهِمْ
فَقَالَ أَ لَسْتُ قَدْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَ کَفَى بِکَ شَهِیداً وَ حَاکِماً بَیْنَ الْعِبَادِ
فَلَعَنَ اللَّهُ جَاحِدَ وِلاَیَتِکَ بَعْدَ الْإِقْرَارِ وَ نَاکِثَ عَهْدِکَ بَعْدَ الْمِیثَاقِ وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ وَفَیْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ تَعَالَى
وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُوفٍ لَکَ بِعَهْدِهِ وَ مَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَیْهِ اللَّهَ فَسَیُؤْتِیهِ أَجْراً عَظِیماً
وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ الْحَقُّ الَّذِی نَطَقَ بِوِلاَیَتِکَ التَّنْزِیلُ وَ أَخَذَ لَکَ الْعَهْدَ عَلَى الْأُمَّةِ بِذَلِکَ الرَّسُولُ
وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ وَ عَمَّکَ وَ أَخَاکَ الَّذِینَ تَاجَرْتُمُ اللَّهَ بِنُفُوسِکُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِیکُمْ
(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِینَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَیَقْتُلُونَ وَ یُقْتَلُونَ
وَعْداً عَلَیْهِ حَقّاً فِی التَّوْرَیةِ وَ الْإِنْجِیلِ وَ الْقُرْآنِ
وَ مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَیْعِکُمُ الَّذِی بَایَعْتُمْ بِهِ وَ ذَلِکَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ*
لتَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاکِعُونَ السَّاجِدُونَ
الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ الْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِینَ)
أَشْهَدُ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَنَّ الشَّاکَّ فِیکَ مَا آمَنَ بِالرَّسُولِ الْأَمِینِ
وَ أَنَّ الْعَادِلَ بِکَ غَیْرَکَ عَانِدٌ (عَادِلٌ) عَنِ الدِّینِ الْقَوِیمِ الَّذِی ارْتَضَاهُ لَنَا رَبُّ الْعَالَمِینَ وَ أَکْمَلَهُ بِوِلاَیَتِکَ یَوْمَ الْغَدِیرِ
وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ الْمَعْنِیُّ بِقَوْلِ الْعَزِیزِ الرَّحِیمِ:
(وَ أَنَّ هَذَا صِرَاطِی مُسْتَقِیماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِکُمْ عَنْ سَبِیلِهِ)
ضَلَّ وَ اللَّهِ وَ أَضَلَّ مَنِ اتَّبَعَ سِوَاکَ وَ عَنَدَ عَنِ الْحَقِّ مَنْ عَادَاکَ
اللَّهُمَّ سَمِعْنَا لِأَمْرِکَ وَ أَطَعْنَا وَ اتَّبَعْنَا صِرَاطَکَ الْمُسْتَقِیمَ
فَاهْدِنَا رَبَّنَا وَ لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَیْتَنَا إِلَى طَاعَتِکَ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الشَّاکِرِینَ لِأَنْعُمِکَ
وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ لَمْ تَزَلْ لِلْهَوَى مُخَالِفاً وَ لِلتُّقَى مُحَالِفاً وَ عَلَى کَظْمِ الْغَیْظِ قَادِراً
وَ عَنِ النَّاسِ عَافِیاً غَافِراً وَ إِذَا عُصِیَ اللَّهُ سَاخِطاً وَ إِذَا أُطِیعَ اللَّهُ رَاضِیاً وَ بِمَا عَهِدَ إِلَیْکَ عَامِلاً
رَاعِیاً لِمَا اسْتُحْفِظْتَ حَافِظاً لِمَا اسْتُودِعْتَ مُبَلِّغاً مَا حُمِّلْتَ مُنْتَظِراً مَا وُعِدْتَ
وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ مَا اتَّقَیْتَ ضَارِعاً وَ لاَ أَمْسَکْتَ عَنْ حَقِّکَ جَازِعاً وَ لاَ أَحْجَمْتَ عَنْ مُجَاهَدَةِ غَاصِبِیکَ (عَاصِیکَ) نَاکِلاً
وَ لاَ أَظْهَرْتَ الرِّضَى بِخِلاَفِ مَا یُرْضِی اللَّهَ مُدَاهِناً وَ لاَ وَهَنْتَ لِمَا أَصَابَکَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ
وَ لاَ ضَعُفْتَ وَ لاَ اسْتَکَنْتَ عَنْ طَلَبِ حَقِّکَ مُرَاقِباً مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ تَکُونَ کَذَلِکَ
بَلْ إِذْ ظُلِمْتَ احْتَسَبْتَ رَبَّکَ وَ فَوَّضْتَ إِلَیْهِ أَمْرَکَ
وَ ذَکَّرْتَهُمْ فَمَا ادَّکَرُوا وَ وَعَظْتَهُمْ فَمَا اتَّعَظُوا وَ خَوَّفْتَهُمُ اللَّهَ فَمَا تَخَوَّفُوا
وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ جَاهَدْتَ فِی اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى دَعَاکَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ وَ قَبَضَکَ إِلَیْهِ بِاخْتِیَارِهِ
وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَکَ الْحُجَّةَ بِقَتْلِهِمْ إِیَّاکَ لِتَکُونَ الْحُجَّةُ لَکَ عَلَیْهِمْ مَعَ مَا لَکَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِیعِ خَلْقِهِ
السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً وَ جَاهَدْتَ فِی اللَّهِ صَابِراً وَ جُدْتَ بِنَفْسِکَ مُحْتَسِباً
وَ عَمِلْتَ بِکِتَابِهِ وَ اتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِیِّهِ وَ أَقَمْتَ الصَّلاَةَ وَ آتَیْتَ الزَّکَاةَ
وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَیْتَ عَنِ الْمُنْکَرِ مَا اسْتَطَعْتَ مُبْتَغِیاً مَا عِنْدَ اللَّهِ رَاغِباً فِیمَا وَعَدَ اللَّهُ
لاَ تَحْفِلُ بِالنَّوَائِبِ وَ لاَ تَهِنُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَ لاَ تَحْجِمُ عَنْ مُحَارِبٍ
أَفِکَ مَنْ نَسَبَ غَیْرَ ذَلِکَ إِلَیْکَ وَ افْتَرَى بَاطِلاً عَلَیْکَ وَ أَوْلَى لِمَنْ عَنَدَ عَنْکَ
لَقَدْ جَاهَدْتَ فِی اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى صَبْرَ احْتِسَابٍ
وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ صَلَّى لَهُ وَ جَاهَدَ وَ أَبْدَى صَفْحَتَهُ فِی دَارِ الشِّرْکِ
وَ الْأَرْضُ مَشْحُونَةٌ ضَلاَلَةً وَ الشَّیْطَانُ یُعْبَدُ جَهْرَةً
وَ أَنْتَ الْقَائِلُ لاَ تَزِیدُنِی کَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِی عِزَّةً وَ لاَ تَفَرُّقُهُمْ عَنِّی وَحْشَةً
وَ لَوْ أَسْلَمَنِی النَّاسُ جَمِیعاً لَمْ أَکُنْ مُتَضَرِّعاً
اعْتَصَمْتَ بِاللَّهِ فَعَزَزْتَ وَ آثَرْتَ الْآخِرَةَ عَلَى الْأُولَى فَزَهِدْتَ وَ أَیَّدَکَ اللَّهُ وَ هَدَاکَ وَ أَخْلَصَکَ وَ اجْتَبَاکَ
فَمَا تَنَاقَضَتْ أَفْعَالُکَ وَ لاَ اخْتَلَفَتْ أَقْوَالُکَ وَ لاَ تَقَلَّبَتْ أَحْوَالُکَ
وَ لاَ ادَّعَیْتَ وَ لاَ افْتَرَیْتَ عَلَى اللَّهِ کَذِباً وَ لاَ شَرِهْتَ إِلَى الْحُطَامِ وَ لاَ دَنَّسَکَ الْآثَامُ
وَ لَمْ تَزَلْ عَلَى بَیِّنَةٍ مِنْ رَبِّکَ وَ یَقِینٍ مِنْ أَمْرِکَ تَهْدِی إِلَى الْحَقِّ وَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ
أَشْهَدُ شَهَادَةَ حَقٍّ وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمَ صِدْقٍ أَنَّ مُحَمَّداً وَ آلَهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِمْ سَادَاتُ الْخَلْقِ
وَ أَنَّکَ مَوْلاَیَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِینَ وَ أَنَّکَ عَبْدُ اللَّهِ وَ وَلِیُّهُ وَ أَخُو الرَّسُولِ وَ وَصِیُّهُ وَ وَارِثُهُ
وَ أَنَّهُ الْقَائِلُ لَکَ وَ الَّذِی بَعَثَنِی بِالْحَقِّ مَا آمَنَ بِی مَنْ کَفَرَ بِکَ
وَ لاَ أَقَرَّ بِاللَّهِ مَنْ جَحَدَکَ وَ قَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْکَ
وَ لَمْ یَهْتَدِ إِلَى اللَّهِ وَ لاَ إِلَیَّ مَنْ لاَ یَهْتَدِی بِکَ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّی عَزَّ وَ جَلَ
(وَ إِنِّی لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) إِلَى وِلاَیَتِکَ
مَوْلاَیَ فَضْلُکَ لاَ یَخْفَى وَ نُورُکَ لاَ یُطْفَأُ (لاَ یُطْفَى) وَ أَنَّ مَنْ جَحَدَکَ الظَّلُومُ الْأَشْقَى
مَوْلاَیَ أَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبَادِ وَ الْهَادِی إِلَى الرَّشَادِ وَ الْعُدَّةُ لِلْمَعَادِ
مَوْلاَیَ لَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ فِی الْأُولَى مَنْزِلَتَکَ وَ أَعْلَى فِی الْآخِرَةِ دَرَجَتَکَ
وَ بَصَّرَکَ مَا عَمِیَ عَلَى مَنْ خَالَفَکَ وَ حَالَ بَیْنَکَ وَ بَیْنَ مَوَاهِبِ اللَّهِ لَکَ
فَلَعَنَ اللَّهُ مُسْتَحِلِّی الْحُرْمَةِ مِنْکَ وَ ذَائِدِی الْحَقِّ عَنْکَ
وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمُ الْأَخْسَرُونَ الَّذِینَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِیهَا کَالِحُونَ
وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ مَا أَقْدَمْتَ وَ لاَ أَحْجَمْتَ وَ لاَ نَطَقْتَ وَ لاَ أَمْسَکْتَ إِلاَّ بِأَمْرٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ
قُلْتَ وَ الَّذِی نَفْسِی بِیَدِهِ لَقَدْ نَظَرَ إِلَیَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ أَضْرِبُ بِالسَّیْفِ قُدْماً
فَقَالَ یَا عَلِیُّ أَنْتَ مِنِّی بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِیَّ بَعْدِی
وَ أُعْلِمُکَ أَنَّ مَوْتَکَ وَ حَیَاتَکَ مَعِی وَ عَلَى سُنَّتِی
فَوَ اللَّهِ مَا کَذِبْتُ وَ لاَ کُذِبْتُ وَ لاَ ضَلَلْتُ وَ لاَ ضُلَّ بِی وَ لاَ نَسِیتُ مَا عَهِدَ إِلَیَّ رَبِّی
وَ إِنِّی لَعَلَى بَیِّنَةٍ مِنْ رَبِّی بَیَّنَهَا لِنَبِیِّهِ وَ بَیَّنَهَا النَّبِیُّ لِی وَ إِنِّی لَعَلَى الطَّرِیقِ الْوَاضِحِ أَلْفِظُهُ لَفْظاً
صَدَقْتَ وَ اللَّهِ وَ قُلْتَ الْحَقَّ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَاوَاکَ بِمَنْ نَاوَاکَ وَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ یَقُولُ
(هَلْ یَسْتَوِی الَّذِینَ یَعْلَمُونَ وَ الَّذِینَ لاَ یَعْلَمُونَ)
فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَدَلَ بِکَ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَیْهِ وِلاَیَتَکَ
وَ أَنْتَ وَلِیُّ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ الذَّابُّ عَنْ دِینِهِ وَ الَّذِی نَطَقَ الْقُرْآنُ بِتَفْضِیلِهِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِینَ عَلَى الْقَاعِدِینَ أَجْراً عَظِیماً*
دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ کَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِیماً)
وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (أَ جَعَلْتُمْ سِقَایَةَ الْحَاجِّ وَ عِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ کَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ
وَ جَاهَدَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ لاَ یَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لاَ یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ*
الَّذِینَ آمَنُوا وَ هَاجَرُوا وَ جَاهَدُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولَئِکَ هُمُ الْفَائِزُونَ*
یُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوَانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِیهَا نَعِیمٌ مُقِیمٌ* خَالِدِینَ فِیهَا أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِیمٌ)
أَشْهَدُ أَنَّکَ الْمَخْصُوصُ بِمِدْحَةِ اللَّهِ الْمُخْلِصُ لِطَاعَةِ اللَّهِ لَمْ تَبْغِ بِالْهُدَى بَدَلاً وَ لَمْ تُشْرِکْ بِعِبَادَةِ رَبِّکَ أَحَداً
وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَجَابَ لِنَبِیِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فِیکَ دَعْوَتَهُ
ثُمَّ أَمَرَهُ بِإِظْهَارِ مَا أَوْلاَکَ لِأُمَّتِهِ إِعْلاَءً لِشَأْنِکَ وَ إِعْلاَناً لِبُرْهَانِکَ وَ دَحْضاً لِلْأَبَاطِیلِ وَ قَطْعاً لِلْمَعَاذِیرِ
فَلَمَّا أَشْفَقَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَاسِقِینَ وَ اتَّقَى فِیکَ الْمُنَافِقِینَ أَوْحَى إِلَیْهِ رَبُّ الْعَالَمِینَ
(یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ مِنْ رَبِّکَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَ اللَّهُ یَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ)
فَوَضَعَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْزَارَ الْمَسِیرِ وَ نَهَضَ فِی رَمْضَاءِ الْهَجِیرِ فَخَطَبَ وَ أَسْمَعَ وَ نَادَى فَأَبْلَغَ
ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَجْمَعَ فَقَالَ هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ
ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا بَلَى فَأَخَذَ بِیَدِکَ وَ قَالَ مَنْ کُنْتُ مَوْلاَهُ فَهَذَا عَلِیٌّ مَوْلاَهُ
اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ
فَمَا آمَنَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِیکَ عَلَى نَبِیِّهِ إِلاَّ قَلِیلٌ وَ لاَ زَادَ أَکْثَرَهُمْ غَیْرَ تَخْسِیرٍ
وَ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِیکَ مِنْ قَبْلُ وَ هُمْ کَارِهُونَ
(یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا مَنْ یَرْتَدَّ مِنْکُمْ عَنْ دِینِهِ فَسَوْفَ یَأْتِی اللَّهُ بِقَوْمٍ یُحِبُّهُمْ وَ یُحِبُّونَهُ
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْکَافِرِینَ یُجَاهِدُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ لاَ یَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ
ذَلِکَ فَضْلُ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشَاءُ وَ اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ*
إِنَّمَا وَلِیُّکُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ یُقِیمُونَ الصَّلاَةَ وَ یُؤْتُونَ الزَّکَاةَ وَ هُمْ رَاکِعُونَ*
وَ مَنْ یَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِینَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ)
(رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاکْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِینَ)
(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَیْتَنَا وَ هَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَةً إِنَّکَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِکَ فَالْعَنْ مَنْ عَارَضَهُ وَ اسْتَکْبَرَ وَ کَذَّبَ بِهِ وَ کَفَرَ
(وَ سَیَعْلَمُ الَّذِینَ ظَلَمُوا أَیَّ مُنْقَلَبٍ یَنْقَلِبُونَ)
السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ وَ سَیِّدَ الْوَصِیِّینَ وَ أَوَّلَ الْعَابِدِینَ
وَ أَزْهَدَ الزَّاهِدِینَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِیَّاتُهُ
أَنْتَ مُطْعِمُ الطَّعَامِ عَلَى حُبِّهِ مِسْکِیناً وَ یَتِیماً وَ أَسِیراً لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ تُرِیدُ مِنْهُمْ جَزَاءً وَ لاَ شُکُوراً
وَ فِیکَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (وَ یُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ کَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
وَ مَنْ یُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِکَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
وَ أَنْتَ الْکَاظِمُ لِلْغَیْظِ وَ الْعَافِی عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ
وَ أَنْتَ الصَّابِرُ فِی الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِینَ الْبَأْسِ
وَ أَنْتَ الْقَاسِمُ بِالسَّوِیَّةِ وَ الْعَادِلُ فِی الرَّعِیَّةِ وَ الْعَالِمُ بِحُدُودِ اللَّهِ مِنْ جَمِیعِ الْبَرِیَّةِ
وَ اللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ عَمَّا أَوْلاَکَ مِنْ فَضْلِهِ بِقَوْلِهِ (أَ فَمَنْ کَانَ مُؤْمِناً کَمَنْ کَانَ فَاسِقاً لاَ یَسْتَوُونَ*
أَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا کَانُوا یَعْمَلُونَ)
وَ أَنْتَ الْمَخْصُوصُ بِعِلْمِ التَّنْزِیلِ وَ حُکْمِ التَّأْوِیلِ وَ نَصِّ الرَّسُولِ
وَ لَکَ الْمَوَاقِفُ الْمَشْهُودَةُ وَ الْمَقَامَاتُ الْمَشْهُورَةُ
وَ الْأَیَّامُ الْمَذْکُورَةُ یَوْمَ بَدْرٍ وَ یَوْمَ الْأَحْزَابِ
«إِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا*
هُنَالِکَ ابْتُلِیَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِیداً*
وَ إِذْ یَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَ الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً*
وَ إِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ یَا أَهْلَ یَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَکُمْ فَارْجِعُوا
وَ یَسْتَأْذِنُ فَرِیقٌ مِنْهُمُ النَّبِیَّ یَقُولُونَ إِنَّ بُیُوتَنَا عَوْرَةٌ وَ مَا هِیَ بِعَوْرَةٍ إِنْ یُرِیدُونَ إِلاَّ فِرَاراً)
وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَ لَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ
وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ مَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِیمَاناً وَ تَسْلِیماً)
فَقَتَلْتَ عَمْرَهُمْ وَ هَزَمْتَ جَمْعَهُمْ (وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِینَ کَفَرُوا بِغَیْظِهِمْ لَمْ یَنَالُوا خَیْراً
وَ کَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ الْقِتَالَ وَ کَانَ اللَّهُ قَوِیّاً عَزِیزاً)
وَ یَوْمَ أُحُدٍ إِذْ یُصْعِدُونَ وَ لاَ یَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ یَدْعُوهُمْ فِی أُخْرَاهُمْ
وَ أَنْتَ تَذُودُ بُهَمَ الْمُشْرِکِینَ عَنِ النَّبِیِّ ذَاتَ الْیَمِینِ وَ ذَاتَ الشِّمَالِ
حَتَّى رَدَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْکُمَا خَائِفِینَ وَ نَصَرَ بِکَ الْخَاذِلِینَ
وَ یَوْمَ حُنَیْنٍ عَلَى مَا نَطَقَ بِهِ التَّنْزِیلُ (إِذْ أَعْجَبَتْکُمْ کَثْرَتُکُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْکُمْ شَیْئًا
وَ ضَاقَتْ عَلَیْکُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّیْتُمْ مُدْبِرِینَ*
ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَکِینَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ)
وَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْتَ وَ مَنْ یَلِیکَ وَ عَمُّکَ الْعَبَّاسُ یُنَادِی الْمُنْهَزِمِینَ یَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
یَا أَهْلَ بَیْعَةِ الشَّجَرَةِ حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُ قَوْمٌ قَدْ کَفَیْتَهُمُ الْمَئُونَةَ
وَ تَکَفَّلْتَ دُونَهُمُ الْمَعُونَةَ فَعَادُوا آیِسِینَ مِنَ الْمَثُوبَةِ رَاجِینَ وَعْدَ اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ وَ ذَلِکَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ذِکْرُهُ
(ثُمَّ یَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ عَلَى مَنْ یَشَاءُ) وَ أَنْتَ حَائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبْرِ فَائِزٌ بِعَظِیمِ الْأَجْرِ
وَ یَوْمَ خَیْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ الْمُنَافِقِینَ وَ قَطَعَ دَابِرَ الْکَافِرِینَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ
(وَ لَقَدْ کَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لاَ یُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَ کَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولاً)
مَوْلاَیَ أَنْتَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ وَ الْمَحَجَّةُ الْوَاضِحَةُ وَ النِّعْمَةُ السَّابِغَةُ وَ الْبُرْهَانُ الْمُنِیرُ
فَهَنِیئاً لَکَ بِمَا آتَاکَ اللَّهُ مِنْ فَضْلٍ وَ تَبّاً لِشَانِئِکَ ذِی الْجَهْلِ
شَهِدْتَ مَعَ النَّبِیِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ جَمِیعَ حُرُوبِهِ وَ مَغَازِیهِ
تَحْمِلُ الرَّایَةَ أَمَامَهُ وَ تَضْرِبُ بِالسَّیْفِ قُدَّامَهُ
ثُمَّ لِحَزْمِکَ الْمَشْهُورِ وَ بَصِیرَتِکَ فِی الْأُمُورِ أَمَّرَکَ فِی الْمَوَاطِنِ وَ لَمْ یَکُنْ عَلَیْکَ أَمِیرٌ
وَ کَمْ مِنْ أَمْرٍ صَدَّکَ عَنْ إِمْضَاءِ عَزْمِکَ فِیهِ التُّقَى وَ اتَّبَعَ غَیْرُکَ فِی مِثْلِهِ الْهَوَى
فَظَنَّ الْجَاهِلُونَ أَنَّکَ عَجَزْتَ عَمَّا إِلَیْهِ انْتَهَى ضَلَّ وَ اللَّهِ الظَّانُّ لِذَلِکَ وَ مَا اهْتَدَى
وَ لَقَدْ أَوْضَحْتَ مَا أَشْکَلَ مِنْ ذَلِکَ لِمَنْ تَوَهَّمَ وَ امْتَرَى بِقَوْلِکَ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْکَ
قَدْ یَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِیلَةِ وَ دُونَهَا حَاجِزٌ مِنْ تَقْوَى اللَّهِ
فَیَدَعُهَا رَأْیَ الْعَیْنِ وَ یَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لاَ حَرِیجَةَ (جَرِیحَةَ) لَهُ فِی الدِّینِ
صَدَقْتَ (وَ اللَّهِ) وَ خَسِرَ الْمُبْطِلُونَ وَ إِذْ مَاکَرَکَ النَّاکِثَانِ فَقَالاَ نُرِیدُ الْعُمْرَةَ
فَقُلْتَ لَهُمَا لَعَمْرُکُمَا مَا تُرِیدَانِ الْعُمْرَةَ لَکِنْ تُرِیدَانِ الْغَدْرَةَ فَأَخَذْتَ الْبَیْعَةَ عَلَیْهِمَا وَ جَدَّدْتَ الْمِیثَاقَ
فَجَدَّا فِی النِّفَاقِ فَلَمَّا نَبَّهْتَهُمَا عَلَى فِعْلِهِمَا أَغْفَلاَ وَ عَادَا وَ مَا انْتَفَعَا
وَ کَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِمَا خُسْراً ثُمَّ تَلاَهُمَا أَهْلُ الشَّامِ فَسِرْتَ إِلَیْهِمْ بَعْدَ الْإِعْذَارِ
وَ هُمْ لاَ یَدِینُونَ دِینَ الْحَقِّ وَ لاَ یَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ هَمَجٌ رَعَاعٌ ضَالُّونَ
وَ بِالَّذِی أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ فِیکَ کَافِرُونَ وَ لِأَهْلِ الْخِلاَفِ عَلَیْکَ نَاصِرُونَ
وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِاتِّبَاعِکَ وَ نَدَبَ الْمُؤْمِنِینَ إِلَى نَصْرِکَ
وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ کُونُوا مَعَ الصَّادِقِینَ
مَوْلاَیَ بِکَ ظَهَرَ الْحَقُّ وَ قَدْ نَبَذَهُ الْخَلْقُ وَ أَوْضَحْتَ السُّنَنَ بَعْدَ الدُّرُوسِ وَ الطَّمْسِ
فَلَکَ سَابِقَةُ الْجِهَادِ عَلَى تَصْدِیقِ التَّنْزِیلِ وَ لَکَ فَضِیلَةُ الْجِهَادِ عَلَى تَحْقِیقِ التَّأْوِیلِ
وَ عَدُوُّکَ عَدُوُّ اللَّهِ جَاحِدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ یَدْعُو بَاطِلاً وَ یَحْکُمُ جَائِراً وَ یَتَأَمَّرُ غَاصِباً وَ یَدْعُو حِزْبَهُ إِلَى النَّارِ
وَ عَمَّارٌ یُجَاهِدُ وَ یُنَادِی بَیْنَ الصَّفَّیْنِ الرَّوَاحَ الرَّوَاحَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ لَمَّا اسْتَسْقَى فَسُقِیَ اللَّبَنَ کَبَّرَ وَ قَالَ
قَالَ لِی رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ آخِرُ شَرَابِکَ مِنَ الدُّنْیَا ضَیَاحٌ مِنْ لَبَنٍ وَ تَقْتُلُکَ الْفِئَةُ الْبَاغِیَةُ
فَاعْتَرَضَهُ أَبُو الْعَادِیَةِ الْفَزَارِیُّ فَقَتَلَهُ فَعَلَى أَبِی الْعَادِیَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ مَلاَئِکَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِینَ
وَ عَلَى مَنْ سَلَّ سَیْفَهُ عَلَیْکَ وَ سَلَلْتَ سَیْفَکَ عَلَیْهِ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ وَ الْمُنَافِقِینَ إِلَى یَوْمِ الدِّینِ
وَ عَلَى مَنْ رَضِیَ بِمَا سَاءَکَ وَ لَمْ یَکْرَهْهُ وَ أَغْمَضَ عَیْنَهُ وَ لَمْ یُنْکِرْ أَوْ أَعَانَ عَلَیْکَ بِیَدٍ أَوْ لِسَانٍ
أَوْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِکَ أَوْ خَذَلَ عَنِ الْجِهَادِ مَعَکَ أَوْ غَمَطَ فَضْلَکَ وَ جَحَدَ حَقَّکَ
أَوْ عَدَلَ بِکَ مَنْ جَعَلَکَ اللَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ
وَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْکَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ وَ سَلاَمُهُ وَ تَحِیَّاتُهُ
وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ آلِکَ الطَّاهِرِینَ إِنَّهُ حَمِیدٌ مَجِیدٌ
وَ الْأَمْرُ الْأَعْجَبُ وَ الْخَطْبُ الْأَفْظَعُ بَعْدَ جَحْدِکَ حَقَّکَ غَصْبُ الصِّدِّیقَةِ الطَّاهِرَةِ الزَّهْرَاءِ سَیِّدَةِ النِّسَاءِ فَدَکاً
وَ رَدُّ شَهَادَتِکَ وَ شَهَادَةِ السَّیِّدَیْنِ سُلاَلَتِکَ وَ عِتْرَةِ الْمُصْطَفَى
صَلَّى اللَّهُ عَلَیْکُمْ وَ قَدْ أَعْلَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأُمَّةِ دَرَجَتَکُمْ وَ رَفَعَ مَنْزِلَتَکُمْ
وَ أَبَانَ فَضْلَکُمْ وَ شَرَّفَکُمْ عَلَى الْعَالَمِینَ فَأَذْهَبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَکُمْ تَطْهِیراً
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً
وَ إِذَا مَسَّهُ الْخَیْرُ مَنُوعاً إِلاَّ الْمُصَلِّینَ
فَاسْتَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى نَبِیَّهُ الْمُصْطَفَى وَ أَنْتَ یَا سَیِّدَ الْأَوْصِیَاءِ مِنْ جَمِیعِ الْخَلْقِ
فَمَا أَعْمَهَ مَنْ ظَلَمَکَ عَنِ الْحَقِّ ثُمَّ أَفْرَضُوکَ سَهْمَ ذَوِی الْقُرْبَى مَکْراً
وَ أَحَادُوهُ عَنْ أَهْلِهِ جَوْراً فَلَمَّا آلَ الْأَمْرُ إِلَیْکَ أَجْرَیْتَهُمْ عَلَى مَا أَجْرَیَا رَغْبَةً عَنْهُمَا بِمَا عِنْدَ اللَّهِ لَکَ
فَأَشْبَهَتْ مِحْنَتُکَ بِهِمَا مِحَنَ الْأَنْبِیَاءِ عَلَیْهِمُ السَّلاَمُ عِنْدَ الْوَحْدَةِ وَ عَدَمِ الْأَنْصَارِ
وَ أَشْبَهْتَ فِی الْبَیَاتِ عَلَى الْفِرَاشِ الذَّبِیحَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ
إِذْ أَجَبْتَ کَمَا أَجَابَ وَ أَطَعْتَ کَمَا أَطَاعَ إِسْمَاعِیلُ صَابِراً مُحْتَسِباً
إِذْ قَالَ لَهُ (یَا بُنَیَّ إِنِّی أَرَى فِی الْمَنَامِ أَنِّی أَذْبَحُکَ فَانْظُرْ مَا ذَا تَرَى
قَالَ یَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِی إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِینَ)
وَ کَذَلِکَ أَنْتَ لَمَّا أَبَاتَکَ النَّبِیُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ
وَ أَمَرَکَ أَنْ تَضْجَعَ فِی مَرْقَدِهِ وَاقِیاً لَهُ بِنَفْسِکَ أَسْرَعْتَ إِلَى إِجَابَتِهِ مُطِیعاً وَ لِنَفْسِکَ عَلَى الْقَتْلِ مُوَطِّناً
فَشَکَرَ اللَّهُ تَعَالَى طَاعَتَکَ وَ أَبَانَ عَنْ جَمِیلِ فِعْلِکَ بِقَوْلِهِ جَلَّ ذِکْرُهُ
(وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ یَشْرِی نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ)
ثُمَّ مِحْنَتُکَ یَوْمَ صِفِّینَ وَ قَدْ رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ حِیلَةً وَ مَکْراً فَأَعْرَضَ الشَّکُّ وَ عُزِفَ الْحَقُّ وَ اتُّبِعَ الظَّنُ
أَشْبَهَتْ مِحْنَةَ هَارُونَ إِذْ أَمَّرَهُ مُوسَى عَلَى قَوْمِهِ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
وَ هَارُونُ یُنَادِی بِهِمْ وَ یَقُولُ (یَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّکُمُ الرَّحْمَنُ
فَاتَّبِعُونِی وَ أَطِیعُوا أَمْرِی* قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَیْهِ عَاکِفِینَ حَتَّى یَرْجِعَ إِلَیْنَا مُوسَى)
وَ کَذَلِکَ أَنْتَ لَمَّا رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ قُلْتَ یَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهَا وَ خُدِعْتُمْ
فَعَصَوْکَ وَ خَالَفُوا عَلَیْکَ وَ اسْتَدْعَوْا نَصْبَ الْحَکَمَیْنِ فَأَبَیْتَ عَلَیْهِمْ وَ تَبَرَّأْتَ إِلَى اللَّهِ مِنْ فِعْلِهِمْ وَ فَوَّضْتَهُ إِلَیْهِمْ
فَلَمَّا أَسْفَرَ الْحَقُّ وَ سَفِهَ الْمُنْکَرُ وَ اعْتَرَفُوا بِالزَّلَلِ وَ الْجَوْرِ عَنِ الْقَصْدِ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِهِ
وَ أَلْزَمُوکَ عَلَى سَفَهٍ التَّحْکِیمَ الَّذِی أَبَیْتَهُ وَ أَحَبُّوهُ وَ حَظَرْتَهُ وَ أَبَاحُوا ذَنْبَهُمُ الَّذِی اقْتَرَفُوهُ
وَ أَنْتَ عَلَى نَهْجِ بَصِیرَةٍ وَ هُدًى وَ هُمْ عَلَى سُنَنِ ضَلاَلَةٍ وَ عَمًى
فَمَا زَالُوا عَلَى النِّفَاقِ مُصِرِّینَ وَ فِی الْغَیِّ مُتَرَدِّدِینَ حَتَّى أَذَاقَهُمُ اللَّهُ وَبَالَ أَمْرِهِمْ
فَأَمَاتَ بِسَیْفِکَ مَنْ عَانَدَکَ فَشَقِیَ وَ هَوَى وَ أَحْیَا بِحُجَّتِکَ مَنْ سَعِدَ فَهُدِیَ
صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْکَ غَادِیَةً وَ رَائِحَةً وَ عَاکِفَةً وَ ذَاهِبَةً فَمَا یُحِیطُ الْمَادِحُ وَصْفَکَ وَ لاَ یُحْبِطُ الطَّاعِنُ فَضْلَکَ
أَنْتَ أَحْسَنُ الْخَلْقِ عِبَادَةً وَ أَخْلَصُهُمْ زَهَادَةً وَ أَذَبُّهُمْ عَنِ الدِّینِ
أَقَمْتَ حُدُودَ اللَّهِ بِجُهْدِکَ (بِجَهْدِکَ) وَ فَلَلْتَ عَسَاکِرَ الْمَارِقِینَ بِسَیْفِکَ
تُخْمِدُ لَهَبَ الْحُرُوبِ بِبَنَانِکَ وَ تَهْتِکُ سُتُورَ الشُّبَهِ بِبَیَانِکَ
وَ تَکْشِفُ لَبْسَ الْبَاطِلِ عَنْ صَرِیحِ الْحَقِّ لاَ تَأْخُذُکَ فِی اللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ
وَ فِی مَدْحِ اللَّهِ تَعَالَى لَکَ غِنًى عَنْ مَدْحِ الْمَادِحِینَ وَ تَقْرِیظِ الْوَاصِفِینَ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَیْهِ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُوا تَبْدِیلاً)
وَ لَمَّا رَأَیْتَ أَنْ قَتَلْتَ النَّاکِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ
وَ صَدَقَکَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَعْدَهُ فَأَوْفَیْتَ بِعَهْدِهِ
قُلْتَ أَ مَا آنَ أَنْ تُخْضَبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ أَمْ مَتَى یُبْعَثُ أَشْقَاهَا
وَاثِقاً بِأَنَّکَ عَلَى بَیِّنَةٍ مِنْ رَبِّکَ وَ بَصِیرَةٍ مِنْ أَمْرِکَ
قَادِمٌ عَلَى اللَّهِ مُسْتَبْشِرٌ بِبَیْعِکَ الَّذِی بَایَعْتَهُ بِهِ وَ ذَلِکَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِیَائِکَ وَ أَوْصِیَاءِ أَنْبِیَائِکَ بِجَمِیعِ لَعَنَاتِکَ وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِکَ
وَ الْعَنْ مَنْ غَصَبَ وَلِیَّکَ حَقَّهُ وَ أَنْکَرَ عَهْدَهُ وَ جَحَدَهُ بَعْدَ الْیَقِینِ وَ الْإِقْرَارِ بِالْوِلاَیَةِ لَهُ یَوْمَ أَکْمَلْتَ لَهُ الدِّینَ
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ مَنْ ظَلَمَهُ وَ أَشْیَاعَهُمْ وَ أَنْصَارَهُمْ
اللَّهُمَّ الْعَنْ ظَالِمِی الْحُسَیْنِ وَ قَاتِلِیهِ وَ الْمُتَابِعِینَ عَدُوَّهُ وَ نَاصِرِیهِ وَ الرَّاضِینَ بِقَتْلِهِ وَ خَاذِلِیهِ لَعْناً وَبِیلاً
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ مَانِعِیهِمْ حُقُوقَهُمْ
اللَّهُمَّ خُصَّ أَوَّلَ ظَالِمٍ وَ غَاصِبٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ بِاللَّعْنِ وَ کُلَّ مُسْتَنٍّ بِمَا سَنَّ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ (وَ آلِ مُحَمَّدٍ ) خَاتَمِ النَّبِیِّینَ وَ عَلَى عَلِیٍّ سَیِّدِ الْوَصِیِّینَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِینَ
وَ اجْعَلْنَا بِهِمْ مُتَمَسِّکِینَ وَ بِوِلاَیَتِهِمْ مِنَ الْفَائِزِینَ الْآمِنِینَ الَّذِینَ لاَ خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لاَ هُمْ یَحْزَنُونَ
ملتمس دعای خیرتان
میتوانید سند این زیارت را در کتاب هدیة الزائرین بخوانید